تطور الفهرسة، وكيف وصلنا إلى BIBFRAME / د. هشام فتحي مكي، أيمن المصري

تطور الفهرسة، وكيف وصلنا إلى BIBFRAME

 

د. هشام مكي

أيمن المصري

مجتمع الخبراء في المكتبات

 

من البطاقة إلى BIBFRAMEرحلة طويلة امتدت عبر عشرات السنين، ولم يكن التصور أن يتغير الشكل المطبوع لتسجيلات الفهرسة إلى شكل آخر يتمثل في الشكل الالكترونى.

كانت النظرة إلى البطاقة تتمثل فى تقسيم يشابه جسد الانسان متمثلاً فى: الرأس-الجسم-الأطراف، ثم تطور الأمر بعد ظهور الحاسب الآلى إلى "حقول" يتم سردها بشكل متساو دون وجود ما يسمى "بأبعاد" الفقرات التى كانت متبعة فى البطاقة.

لكن يبدو حتى أن هذا المفهوم قد آن له أن يتغير، وذلك من شكل "مارك" إلى شكل جديد يربط بين التسجيلات المختلفة بشكل مشابه لما يتبعه XMLفى تكويد وربط الملفات على الانترنت.

هل سيصبح هذا التغيير تطوراً حقيقياً فى فهرسة أوعية المعلومات؟ هناك عناصر يجب توافرها لتحقق ذلك سوف نتعرض لها معاً.

 

Google AdSense